بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إلي من أحببت ..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:52 pm من طرف طائر الغرام

» قال هتلر
الخميس أغسطس 27, 2009 10:55 pm من طرف مهند عساف

» طرد محمد رفعت من المنتدى
الخميس أغسطس 13, 2009 5:38 pm من طرف Admin

» لا معنى لوجودي من دونك
الخميس أغسطس 13, 2009 12:09 pm من طرف zarooq rabaya

» فهل ياترى يستطيع منتدى ميثلون احلى إهدائك حروفه
الخميس أغسطس 13, 2009 12:05 pm من طرف zarooq rabaya

» الحب أنواع ما نوع حبكم؟
الخميس أغسطس 13, 2009 11:47 am من طرف zarooq rabaya

» قصيدة عن شهر رمضان باللغة الإنجليزية قصيدة رائعة جداً بعنوان هذه الفرصة
الخميس أغسطس 13, 2009 11:18 am من طرف zarooq rabaya

» حكم من يصوم ولا يصلي
الخميس أغسطس 13, 2009 11:12 am من طرف zarooq rabaya

» قد وصل حبي إلى المستحيل وما عدت قادر على الرحيل
الخميس أغسطس 13, 2009 12:43 am من طرف zarooq rabaya

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
طائر الغرام
 
zarooq rabaya
 
Admin
 
مهند عساف
 

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

كلمة حب عسا الايام تجمعنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلمة حب عسا الايام تجمعنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة  طائر الغرام في الإثنين أغسطس 10, 2009 8:35 pm

لعسى الأيام ... تجمعنا




أحبها بكل كلمة الحب من معنى ...
وبادلته هي حب بحب .. فقد أحبته حب الفتيات النجيبات المحافظات , حب بكل مشاعرها وحواسها , حب فتاة لفتى أحلامها الذي سيأتي يوم ويخطفها من أهلها ويحلق بها الى عالمه الذي تراه جنتها ودنيتها المحببة ...
وفي غفلة منها ...
علم شقيقها الوحيد بأن شقيقته الوحيدة على علاقة حب مع رجل غريب ..!!
فثار الشقيق ... وأزبد وأرعد , وهدد وتوعد ..
لم تنطق هي بكلمة .. فقد أعترفت في داخلها بأنها مخطئة . ولم تسمح لها تربيتها أن ترد على شقيقهاأو تقدم التبريرات له ... أكتفت بالصمت وآمنت بأن كل ما يقول الشقيق هو عين العقل والصواب ..
وعلى أثر ذلك .. تقدم فتى أحلامها لطلب يدها من العائلة .. وليبرهن على أن قصده شريف ...
فما كان من شقيقها إلا أنه رفضه بكل تعنت , وبرر تسأؤل والدته التي قالت :
_ لماذا رفضته ..؟؟ هل ينقصه شيء , أم هناك ما يعيبه ..؟!
فقال :
_ لا يشرفني أن أضع يدي بيد من خانني وطعن شرفي من الخلف .
ثم أكمل مؤكداً :
_ هذا كل شيء بالنسبة لهذا الموضوع ..
وعاد فتى أحلامها خائب , وأنكبت هي في صمتها وحسرتها الدفينة ..
وبعد مرور أكثر من عام ... كرر فتى الأحلام طلب يدها , وتقدم لعائلتها مع رهط من أكابر القوم ..
وكما في المرة السابقة , كان الرفض هو جواب الشقيق ..
لم نقل هي شيء , ولم نصرح بأي أعتراض , فقد أكتفت بالصمت أحترام لكلام شقيقها الوحيد .. مع أختلاسها لسويعات من لياليها الطويلة في بكاء صامت وهي تندب حظها العاثر , مع أستمرارها برفض كل من يتقدم لطلب يدها من دون فتى أحلامها ..
ومرت الأيام والسنين .. وفارقت والدتها الحياة .. فاأمست هي وحيدة في هذه الدنيا , ولم يبقى لها سوى ذلك الشقيق الوحيد , والذي حصل مؤخراً على فرصة عمل مجزية في أحدى محافظات الشمال , ونقل مقر سكنه الى هناك .. وذهبت هي معه الى تلك المدينة البعيدة مبتعدة عن أحلامها وفتى أحلامها ... فنذرت حياتها لخدمة عائلة شقيقها والسهر على تربية أولاده..
وبعد مرور سمين طوال .. كبر الشقيق وكبر معه ألأولاد وأصبحوا شباب في طور الرجولة ... وكبرت هي بالمثل , وأصبحت سيدة متقدمة في السن وقد أعتلاها المرض ..
والآن..
والآن فقط .. بداء شقيقها يشعر بفداحة الجرم الكبير الذي أقترفه بحق شقيقته , بعد أن أدرك عزوفها عن الزواج بغير فتى أحلامها بتعمدها رفض جميع من تقدموا لطلب يدها في الأيام الخوالي ... فقد كان رفض مقابل رفض .. تمسكاً منها بفتى أحلامها الذي كان هو السبب في حرمانها منه في ساعات غضب ولحظات عناد ..
وأصبح الأن يأسف عليها وهو يلاحظها وقد أخذت بالذبول يوم بعد يوم , وواهنت الجسد , معلولة لما للهم من تأثير عليها .. وهي صامتة في كبرياء ..
وفي أحدى نوبات مرضها المرير
فتح شقيقها باب حجرتها وقال لها :
_ هناك شخص يرغب بزيارتك ..
رفعت رأسها وهي تقاوم المرض وقالت :
_ من ..؟ .. دعه يتفضل .؟
ودخل ... فتى أحلامها الحبيب , والذي أصبح كهل كبير ذو لحية بيضاء وظهر قد حناه الزمن ..
وتقدم اليها وهو يتعثر في مشيته المتثاقلة .. وأنكب بالقرب منها , وأخذ يديها بين يديه المرتعشتين وهو يطيل النظر الى وجهها الذي أعتلاه الذبول ..
وأخذ يمعن النظر أليها من دون أن ينطق بكلمة واحدة ..
ولأول مرة بدى عليها الضعف والأتهيار وهي بين يديه , وغلبتها الدموع المنسكبة من عينيها وهي تقول بصوت واهن :
_ لقد تأخرت كثيراً ..؟!
لم يسطيع الرد . فقد أنابت الدموع عنه بالجواب ..
وأكملت وهي تقول :
_ كنت متأكدة أنك ستأتي لي .. كما هو نأكدي بأنني لك .. ولك وحدك ..
للمرة الأولى تكلم وهو يقول :
_ كما هو تأكدي من أنني لك .. دون غيرك ..
عند ذلك ..
أنسحب شقيقها الى خارج الحجرة , وقد خضبت لحيته دموع الألم والندم على عذابات شقيقته والتي كان هو السبب فيها ..
لم يعد يقوى على الكتمان فقد أخذ يهذي بكلام ملعثم قائلاً:
_ أنا السبب بكل ما تعانيه شقيقتي المصون
وأخذ يظرب كف بكف وهو يقول :
_ لم يجدر بي أن أفعل ما فعلت بشقيقتي ..
وخرج فتى أحلامها من حجرتها .. وتوجه الى صوب شقيقها وأمسك به وقال :
_ يجب أن أخذها معي الآن .
فرد شقيقها بثقة ورضى :
_ أجل .. أنا موافق ..
ثم أطرق وهو يكمل :
_ ولكن .. يكون لي الشرف أن تقيما معنا , لنعيش معاً ونعوض ما فاتنا من سنين ..
رد فتى أحلامها :
_ لم يعد ذلك ممكننا الآن .. فقد فارقت الحياة ..
ثم أكمل كلامه والغصة نملء صدره :
_ يجب أن أخذها الى مسقط رأسها ليوارى جثمانها الثرى في أحد القبرين اللذين جهزتهما لكلينا ..
عندها صرخ شقيقها صرخت ألم وحسرة :
_ لا .. لالالالالا
وأكمل فتى أحلامها وهو مطرق نحو الأرض :
_ دعني أكون معها في الممات بعد أن فرقتنا في الحياة ..
وهوى جسد شقيقها الى الارض صريع نوبة من التأوهات والدموع ..
بينما غادر جثمانها الى مثواها في أحد القبرين المتجاورين لكليهما .
وبعد أن أودع جسدها الثرى .. جاس فتى أحلامها ينتظر .. حتى حانت ساعته المحتومة .
وسجي جسده في القبر المجاور لقبرها .. وقد كتب على شاهد القبر ..
هنا يرقد جسدى العاشقين اللذين فرقتهم الحياة وجمعهم الممات ...
وأصبح قبريهما مزار لكل العشاق
حيث كانوا يجلسون عند قبريهما ويستذكرون قصة حبهم العذري
ويطلبون لهم الرحمة والغفران




.......... تمت ..........




............................ شكرا

طائر الغرام

عدد المشاركات : 26
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2009
العمر : 23
الموقع : ميثلون - جنين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى